لقد قدمت شركة ’تيرافوجا‘ الأكثر شهرة حول العالم في صناعة السيارات الطائرة المفهوم الجديد للسيارات. وهويحوي صور رقمية و خواص تقنية داخل السيارة الجديدة المسماة بـ (TRA) و هي إختصار لـ (Transition Roadable Aircraft). ويشكل ذلك الاصدار جيل جديد للسيارات الطائرة في العالم. إنها سيارة هجينة، يمكنك أن تجد مميزاتها
هواتف التجسس هي البديل لأجهزة التنصت
بعيداً عن التطورات السياسية الموجودة على الساحة مؤخراً بإيطاليا، حيث يبدوا أن الحكومة مشغولة بمحاربة التنصت على الهاتف من خلال تعقيد التشريعات التي تحكم إستخدام أجهزة التنصت. وبالتالي صبح إستخدام المايكروفونات أمر صعب على الشرطة في جميع الأحيان. فإنه لزاماً على الشرطة إيجاد بديل متاح للتنصت على محادثات الشخص الموضوع
أجهزة التنصت الصغيرة، ما فائدتها؟
في الأشهر القليلة الماضية كان التجسس على الهاتف و أجهزة التنصت محل نقاش الجميع، والأهم، مسألة الحد من إستخدامها في أغراض إستخباراتية، و الذي حاولت الحكومة فرضه من خلال تقديم مشروع القانون الذي أثار الجدل. واصبح امر أجهزة التنصت الصغيرة شائع ومنتشر في الاوساط الامنية. يبدو الأمر و كأن نواب
مسدس ليزر لمهاجمة الطائرات يشكل خطورة على الطائرات ذاتية التحكم
لا يمر يوم بدون أن نقرأ أخبار عن الطائرات ذاتية التحكم (UAV) إما أطلقت في الأسواق أو في مرحلة التصميم، حيث معظم الجيوش الموجودة في النصف الغربي من الكرة الأرضية يستخدمون تلك الطائرات في مهمات الإستطلاع و الهجوم و التجسس من وراء خطوط العدو. وذلك يكون بغرض شن هجوم مفاجئ
مايكروفونات التوجيه لمراقبة خفية عن بعد
كما قلنا أمس، أن إمكانيات قوات الشرطة و المحققين أثناء القيام بتعقب محادثات المشتبه بهم متعددة. ولكن أحياناً على المرء أن يعرض نفسه لقليل من المخاطرة عندما لا يمكن إستخدام التنصت على الهاتف وأجهزة التنصت الصغيرة. إذا لم يكن لديك الفرصة للإختباء في غرفة بجانب من ستقوم بالتنصت عليه و
الجدار ليس كافياً لمنعك من التنصت مع مايكروفون الحائط
إذا كانت قوات الشرطة لا تستطيع إستخدام التنصت على الهواتف بأفضل طريقة لجمع الإستخبارات و الأدلة التي تدين المجرمين الخطرين بسبب قانون تقييد الحريات المطروح للجدل حالياً بإيطاليا، فعليهم اللجوء إلى طرق بديلة. فمثلاً هناك أداة مهمة لتستخدم أثناء عملية كمطاردة المشتبه و أسمها مايكروفون الحائط. الموقف التقليدي الذي من
هاتف خلوي لا يمكن تعقبه للحماية من المتنصتين الغير مرغوب فيهم
بالرغم من كل الجدال المطروح و الذي تشهده إيطاليا حول القانون الذي سيحد من إستخدام التنصت على الهواتف. و الذي يصب في مصلحة بعض الأشخاص الذين يريدون إبقاء أعمالهم الدنيئة سرية. فإنه في الحقيقة، على الأقل نظرياً، هناك مشكلة تتعلق بالتنصت. وهي أن هواتفنا الخلوية معرضة للخطر بسبب شبكات الخلوي،
قماش يسجل ويصدر صوتاً!
كما نعلم أن أسلاك الألياف البصرية تستخدم في نقل البيانات من خلال نبضات ضوئية. هذا ما يجعل تصفح الإنترنت فائق السرعة كما نشهده هذه الأيام. من الممكن أن يصبح لهذه الأسلاك بعض المميزات الآخرى المتطورة. كإمكانية الرصد و الإرسال و اللعب بالأصوات.فريق من الباحثين بمعهد ’ماستشوستس‘ للتكنولوجيا (MIT) يطور نوعاً
سماعات أذن خفية لتواصل مستمر و سري
إذا أصبح التنصت على الهواتف وسيلة صعبة الإستخدام، على الأقل في إيطاليا، فعلى قوات الشرطة ألا توقف عمليات التحقيق. و حتى يستمروا في محاربة الجريمة عليهم باللجوء في بعض الأحيان إلى طرق مرهقة و خطيرة. فعلى سبيل المثال فإنهم يقوموا بإختراق التنظيمات الإجرامية من أجل جمع معلومات عن رؤساء تلك
تنصت الهواتف في ايطاليا: لا صحف اليوم إحتجاجاً على قانون ’تقييد الحريات
لقد قمنا نحن العاملين في مجال الأمن و المراقبة بالتعبير أكثر من مرة عن رأينا في هذا القانون الجديد الذي تحاول حكومة ’بيرلسكوني‘ أن تطبقه. و كيف سيحد من إستخدام قوانين تنصت الهواتف في ايطاليا. سواء أثناء تحقيقات الشرطة و تكبيل حرية الصحافة كذلك. وبالتالي مانعة نشر أي أخبار عن